صاحبي
•ديسمبر 9, 2007 • أترك تعليقاوبين المد والجزر تلتئم الحكاية !
•ديسمبر 9, 2007 • أترك تعليقاأنين الماضي يصفعني .. وبين المد والجزر تلتئم الحكاية !
وتضيع في موجِ هادر فأغوص من جديد لأبحث عنها
لأجدها كلؤلوة لامعة !
تحملُ في جوفها الأمل الباهي الذي يستشرِفُ بالغدِ الأجمل !
مِن مُستنقَعِ الفِكر إلى وَاحةِ النَّقاء !!
•ديسمبر 8, 2007 • أترك تعليقاالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لحظاتٌ قاتلة :
تُخطِطُ للعمل ثم تبدأ ، تواصلُ سَيرك لتبتسمَ ابتسامة النجاح ، وإذا بك تُصفعُ من جديد !
لتتلقى رصاصة الغدر من عُملاءَ لايجيدون إلا الطعنَ في عملك ..
من أجلِ حفنةِ جُنيهات !!
…
تمهيد :
ياطالب التعليم الحكومي :
قم للمعلم وفه التبجيلا *** كادَ المعلمُ أن يكونَ رسولاً
ياطالب التعليم الأهلي :
قم للمعلم وفه التنكيلا *** كادَ المعلمُ أن يكونَ ذليلاً
أما قبل :
فقد أحضرتني ذاكرتي إلى هنا ، كي أسكبَ دمعاً هبطَ من شدةِ الألم على حالِ تعليمنا
وحالِ التربيةِ التي أراها فقدت كلّ أملٍ بنهوضها من جديد .. !
لستُ هنا لأُوقِعكم في طلاسمِ أحرفي .. ولكنها رغبةٌ جامحة وَحُرقةٌ كاوية رأيتُ أن أضعها هنا ..
ولعلّها تصل للمُقومِينَ وليسَ للمُحاسِبين فقط !!
أما بعد :
وهل يُجدِي الصّمتُ نفعاً إذا أصبحنا أُمةً بلا قيمٍ ومبادئ ؟!
وهل بأيدينا أن نُغيِّرَ إذا شُلّت أيدينا ؟!
المدارس التجارية :
لسانُ حالِ أصحابها يقول :
أيُّها المعلم : احملِ الطالبَ فوق رأسك وأعطه مايريد وامنحه الدرجاتِ مجاناً
ولا تنسى أن تدوسَ على نفسكَ بنفسك قبل أن ندوسَ عليك ،
فـ “طالبُ الترفيه ” هنا أفضل منك أيُّها المعلم لأنه باختصار : ” يدرس بفلوسه ”
أو بالأصح ” يلعب بفلوسه ” ( ومن حئه يِعمل اللي هوه عاوزه ) !
وأنت أيُّها المعلم المسكين ( خلك على قد حالك ) !
وإياكَ أن تقول مغلوبٌ على أمري أو تتضجر من واجباتك نحوهم ،
وإن سمعتَ كلماتٍ عاريةٍ من الأدب فاصبر وتحمل ، فلا تنسى أنك تأخذ مُرتبك منه !
وكن نعمَ الطَّائِع لذاكَ الطالب ونعمَ المأمورِ لنا !
التفسير بالإحساس :
أن تملكَ صلاحياتِ العمل لا يعني أن تتدخلَ في شخوصِ العاملين ،
وأحاسيسهم ، وأهليهم .. بل لكَ أن ترى أعمالهم فقط !
وإلا مُنذُ متى والأعمال تُفسر بأحاسيسِ مسئولاتٍ لايُدركن من مسئولياتهن إلا التمثيل المُبهرج .. !
وويلٌ لنا من ” إِحساسٍ أجنبيّ ” يقتلُ رغبتنا في العمل ويتهمنا بالكسل !
متى سندرك أن خطأنا الأول هو توكيلنا إيَّاه أمورَ حياتنا ، حتَّى أصبح يُسيرها كيفما شاء !
ويبدو أنهُ أسلوبٌ جديد من أساليب التنفير للمواطن !
المُستعمرون الجدد :
يتحدثون إليك وكأنك لا تعرف من الحياة شيئاً وهن قد اكتسبن خبراتٍ أقوى من خبراتنا
ونحن لا شيء !
موقفٌ استعراضي :
- تتباهى علينا بفصاحتها المزعومة والمخلوطة بـ ( ازاي ) ( وانا اعمل ايه ) ،
( وانا مش شايفكي تعملي ) .. ( وده فصل مُئرِف ) ، أي مُقرِف ! ( ودُول أُلال أدب ) !
في حينِ يكون لها الحق أن تستشيطَ غضباً مِنا إذا رَدعنَا سلوكاً غير سوي بالنهي عنه !
ليصبح حالُ هذا العميل كالمُستعمِر المُنفِر !
المُستعمِر لِمُؤسساتنا التعليمية ، والمُثَبِطِ لدورنا التربوي والتعليمي فيها ..
ولهم أن يصدقوا أحاسيسهم ويكذبوا أفعالنا !
ولكن إلى متى ؟
متى ندركُ خطرَ هذه المدارس ؟ وخطرَ مايفعله بعض أصحابها ؟
ألا يدركونَ أنهم أمامَ مسئوليةٍ كُبرى وأمانةٍ يجب أن يرعوها حقَّ رِعايتها !
ألا يعلمونَ أن التوعية الدينية والأخلاقية هي هدفُ التعليم !
وأن بناءَ جيلٍ واعٍ بأهميةِ الدين والتربية والعلم يبدأ من المدرسة !
وإلا كيفَ نستطيع تخريجَ طلبةٍ وطالبات يستطيعون خدمةَ مُجتمعاتهم إذا كُنَّا لانُعلِمهم الخطأ من
الصواب !
أليسوا مُطالبين بتحقيقَ الجودةِ في التعليم !
ختاماً :
حتّى وإن حاولنا فهمَ واقعِ تلك المدارس لإجل إحداثِ تغييرٍ فيه
تبقى اتجاهاتهم هي المُحرِّك لنا ! ( وكأنك يابو زيد ماغزيت ) !!
لأن تحقيقَ الهدف المادي يأتي أولاً !
أمنية :
تُرى هل بإمكاننا أن نُؤسِس ( وَاحة النقاء ) ؟!
وَأُشدد على كلمة ” النقاء “ وفعلِ ” التنقية “ !!
وهل بإمكاننا عَملُ فلترةٍ لهذا الجيل ! …
كونوا بخير
رسالة إلى معالي الوزير !
•ديسمبر 8, 2007 • أترك تعليقاالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يا معالي الوزير .. اعذرني فلا أعرف اسمك ..
استيقظتُ صباحاً لأجدَ اسمي هنا في قائمة المُطَالبين برفع المستوى وتعديلِ الرواتب ..
وأخشى أن أُوضعَ يوماً في قائمةِ المطلوبين ظُلماً وَعُدواناً .. !
انتظرتُ تعديلَ الاسم .. ولم يكن هذا إلا مُتأخراً ..
فتأخرتُ عن تحضير درسٍ جديد من دروسِ الفوتوشوب ..
فدعني أهبُّ للمدافعةِ عن نفسي والمطالبةِ بحقوقي ..
وأنا لا شأن لي يا معالي الوزير .. بما يقله هؤلاء ..
ولا أطالب لا بِقرشٍ ولا بسمكِ قرش .. !
حتى أوراقي لم أُلقِ بها لا في ديوان ولا في مدارسِ البهلوان ..
مارستُ التدريس ترماً واحداً .. ورأيتُ العَجَبَ .. الذي ألحقَ بي الضرر ..
حتى ما أملكه من مال دفعته إليهم لصبغِ غُرفهم وتصليحِ مكيفاتهم ..
ولم يتبقَ لي سوى ثلاثون ريالاً في بنكِ الراجحي ، ولا أظن إني استطيع سحبها منهم
لذا سأذهب لاشتري بها قهوةً من بارنيز أو ايسكريم من موفنبيك ،،
والباقي سأذهبُ به إلى مدينةِ الملاهي وأطيرَ في الهواء كطيورِ الوادي ..
يا معالي الوزير .. مصطلح التربية والتعليم في جانب وتعليمنا في جانب آخر ،
فمتى تستفيقون لهذا يا رجالَ التعليم ؟!
يا معالي الوزير .. قرأت ذات مرة مصطلحاً للأخت الكريمة أمل الفاران يسمى تدوير التعليم .. أو تدويرَ المستويات أو شيئاً كهذا .. وأرجو أن يُنفذ حالاً ..
انظر لا أطالبك لا براتب ولا بتحسين مستوى ، وأنا على استعدادٍ تام للعمل في مكانٍ يرقى بشأن التربية والتعليم ويحترمُ الفرد ويُعامله كإنسان مُكَرم لاشئ آخر ..بشرط أن تدفع لي أجرَ السائق أو مصاريف البنزين ..
يامعالي الوزير .. ما رأيك بمن يقول .. وظفوا الدماء الجديدة برواتب أقل
و اعطوا المتقاعدات زيادةً أكبر .. ما هذه الأنانية والأحقاد الدفينة ؟ ..
يامعالي الوزير .. ما رأيك .. بأمهاتٍ ذات شيبة يخرجنَ صباحاً ليُمَارِسن العملَ في حقلِ التدريس وبناتهن بصحةٍ ونشاط لا مكانَ لهن سوى البيت ؟! ..
أنا لا أنقم عليكَ لإنك لم توظفني .. فبعدَ أن رأيتُ حالَ التعليم وأبصرتُه بكل حواسي
حمدتُ ربي أني من الدماء الجديدة التي يَنقُمُ عليها الكبار ،
وعلمتُ أني في نعمةٍ عظيمة أُحسدُ عليها .. لكَ الحمدُ يالله ..
وإلا فما حاجتي للقيام صباحاً وسماعِ أجراسِ الإنذار وافعلي هذا و لا تفعلي هذا ،
ثم التوجه للمستشفى لتهدئةِ الأعصاب وضبطِ أمور الضغط ..
لأذهبَ إليهم باكراً .. وأجد قوانين وفلسفاتٍ غريبة لم أجدها عند أفلاطون ولا أرسطو ..
حتّى ( تبسمكَ في وجهِ أخيكَ صدقة ) أمرٌ لا يجب عليك فعله في المدرسة .. !
يا معالي الوزير .. تنقصنا القناعة .. نعلم ذلك .. ولكن ألا ترى كيف هي حالنا .. ؟!
حتى وأنا اكتب رسالتي هذه .. ادفعُ مالاً .. وأعصر دماغاً .. وأحملُ همّاً ..
فقد نسيت متى يتقدم المبتدأ على الخبر ومتى يتأخر ؟ .. وما الفرق بين كسرِ همزةِ إن وفتحها .. !
ونسيتُ الجاهليين والأمويين والعباسيين والأندلسيين ولم أَعد أُقلب كتبَ السابقين ..
ولم يعد هناك فرق بين السبت والخميس .. والأحد والجمعة .. !
يا معالي الوزير .. فتياتنا ذُقن الغربة وهن في أوطانهن .. وتهشمت أضلاعهن على الطرقات ..
ألا يؤلمكَ هذا ؟ ..
يا معالي الوزير .. مدارسنا بيوتٌ خَرِبَه .. وأسلاكها مقطعه .. وأخطارها مُحدِقَة ..
والوضع لا يتغير .. لا بتغيرِ وزير ولا مدير ..
فما حاجتنا للوزير يا معالي الوزير .. ؟!

